سكس مترجم - علاقة الأخت بأخيها تتخطى كل الحدود.. أختي ليز تعطيني جسمها قبل سفري
كنت قاعد في غرفتي أجهز شنطي للسفر إلى إسبانيا، وقلبي تقيل لأني هاسيب أختي ليز اللي عاشت معايا 11 سنة. هي دخلت الغرفة بعيون مليانة دموع وقالت لي "ما أقدرش أسيبك تروح كده، عايزة أديك ذكرى تبقى معاك طول العمر".
قربت مني وخلعت روبها ببطء، جسمها المشدود والأبيض الناعم طلع قدامي، نهودها الكبيرة بارزة وكسها الوردي مبلول من الشهوة. أنا ما قدرتش أقاوم، مسكتها وقبلتها بشراهة. هي نزلت على ركبها وأخذت زبي في فمها الساخن، مصته بعمق وهي بتبص في عينيّ وبتقول "أنا عايزة أتذكر طعمك".
رفعتها على السرير، فتحت رجليها ودخلت في كسها الوردي الدافي. نيكتها ببطء أولاً عشان أحس كل لحظة، وهي بتأن وتمسك فيّ وبتقول "كمل يا أخويا، خليني أحسك جوايا". جسمها كان بيرتج مع كل دفعة، وأنا بمص نهودها وأنا بنيكها بعمق أكتر.
غيرنا الوضع، هي ركبت عليّ ونزلت بكسها على زبي ببطء لحد ما بلعه كله، بدأت تركب بشراهة وشعرها الطويل بيتراقص على كتافها. علاقة الأخت بأخيها كانت بتوصل لأقصى درجات الشهوة، هي بتطلب أقوى وأنا بدفع من تحت بكل قوتي. بعدين وقفت على ركبها وطيزها لورا، دخلت فيها من ورا وأنا ماسك خصرها وأضرب طيزها الناعمة.
نيكت أختي بكل الوضعيات، من ورا وهي مستلقية على بطنها، وعلى ضهرها ورجليها على كتافي. كل ما كنت أزود السرعة كانت تتمسك فيّ وتصرخ من اللذة. في الآخر وقفت على ركبها قدامي، فتحت فمها ونهودها، وأنا خلصت عليها بحمل كثيف. بلعت جزء والباقي جرى على صدرها الكبير.
بصت لي بعيون مليانة حب وقالت "دلوقتي حتى لو رحت، هتفضل جوايا". علاقة الأخت بأخيها تتخطى كل الحدود خلتني أعيش أحلى لحظات في حياتي. لو بتحب سكس مترجم محارم رومانسي مع أختي الجميلة ونيك كس عميق وأختي تغويني، الفيديو ده هيخليك تعيد تشغيله مرات ومرات. الإثارة والعواطف من أول لحظة لحد آخر قطرة.