فروخ عراقي.. وخر ايدك يا مريض، طيزي ما تتحمل غير زبك
دخلت عليها في الغرفة ولقيت الفروخ العراقية واقفة قدامي، لابسة روب خفيف مفتوح وطيزها الكبيرة بارزة. بصت لي بنظرات هايجة وقالت بصوت مرتجف "وخر ايدك يا مريض، أنا ما أتحمل". أنا ما قدرتش أقاوم، قربت منها ومسكت طيزها الثقيلة الناعمة بإيديّ.
هي انحنت على السرير بسرعة ورفعت الروب، فتحت طيزها الكبيرة ووراتني كسها الوردي المبلول. قالت "جب زبك دلوقتي، طيزي محتاجاك". أنا فتحت بنطالي ودخلت زبي فيها بقوة، كانت ضيقة وحارة وبدأت أنيكها جامد. الفروخ العراقية كانت بتصرخ وتدفع طيزها لورا "أقوى يا مريض، املأ طيزي".
نيكت طيزها بكل قوتي وأنا ماسك خصرها، طيزها الكبيرة بترتج مع كل ضربة والعرق بيجري على جسمها. غيرنا الوضع، هي ركبت عليّ ونزلت بكسها على زبي، بدأت تركب بشراهة وهي بتأن بصوت عالي "ما أتحمل، كمل نيكني". نهودها بترتج قدام وشي وأنا بمص فيهم بقوة.
رجعت انحنت تاني، طيزها لورا، نيكتها من ورا بسرعة مجنونة وهي بتترعش وتصرخ "وخر ايدك، أنا جاية". طيز الاخت الكبير كان نار، كل دفعة كانت تخليها تترعش أكتر. في الآخر وقفت على ركبها قدامي، فتحت فمها وطيزها، وأنا خلصت عليها بحمل كثيف. المني جرى على طيزها الكبيرة وهي بتلمسه بإيدها وبتبتسم.
بصت لي وقالت "دلوقتي شبعت... تعالى تاني يا مريض". فروخ عراقي خلاني أعيش أقوى نيك في حياتي. لو بتحب سكس مترجم مع فروخ عراقية طيز كبير ونيك جامد، الفيديو ده هيخليك مدمن. الإثارة من أول نظرة لحد آخر قطرة.