سكس أمي مترجم - أمي تغريني بطيزها ونهودها الكبيرة وتوسلني أنيكها
استيقظت أمي شيرديان من النوم وهي في قمة شبقها، لابسة التوب القصير اللي بيبرز نهودها الكبيرة والشورت الضيق اللي ما يغطيش طيزها الكبير. زوجها كان لسة نايم جنبها، فبدأت تفرك كسها وتتمسح فيه وتتوسل له ينيكها قبل ما يروح الشغل. هو قام ولبس وخرج، فبصت ليّ بنظرات هايجة وقالت "تعالى يا ولدي ساعدني".
دخلت غرفتها ولقيتها واقفة قدام المراية، العباية مرفوعة وجسمها بارز. قربت مني ومسكت إيدي وحطتها على طيزها الكبيرة وقالت "زب أبوك ما قدرش يشبعني، أنت هتملاني صح؟". أنا ما قدرتش أقاوم، دلكت طيزها بقوة وأنا بمص نهودها الكبيرة. هي انحنت على السرير وفتحت طيزها وقالت "املأ طيز أمي يا ولدي".
دخلت زبي في طيزها ببطء، كانت ضيقة وحارة وبدأت أنيكها جامد. أمي كانت بتصرخ من المتعة "أيوة كده، كمل نيكني". نيكت طيزها بقوة وأنا ماسك خصرها، جسمها بيرتج ونهودها بتترج مع كل ضربة. بعدين ركبت عليّ، نزلت بكسها على زبي بسرعة وبدأت تركب بشراهة، طيزها الكبيرة تضرب في فخادي.
غيرنا الوضعيات كتير، مرة وهي على ضهرها ورجليها مرفوعة وأنا بنيك كسها بعمق، ومرة من ورا وهي مستندة على السرير. طيز أمي الكبير كان بيرتج وهي بتطلب أقوى. في الآخر وقفت على ركبها قدامي، فتحت فمها ونهودها الكبيرة، وأنا خلصت عليها بحمل كثيف. بلعت جزء والباقي جرى على صدرها.
بصت لي بابتسامة وقحة وقالت "دلوقتي شبعت... وهتكون كده كل يوم". سكس أمي مترجم ده خلاني أعيش أقوى محارم في حياتي. لو بتحب سكس أمي مترجم مع أم شبقة تغري ابنها بطيزها الكبير ونهودها وتوسله ينيكها، الفيديو ده هيخليك مدمن. الإثارة من أول استيقاظ لحد آخر قطرة.