سكس مترجم - أعلم أنك ترغب بهذا.. أختي الشقراء لومي تغويني بكسها الوردي وتاخد زبي كله
كنت قاعد في الصالة لما دخلت أختي لومي الشقراء وهي لابسة التوب الضيق اللي بيبرز نهودها الكبيرة. الوالدين مسافرين وهي عارفة إني لوحدي، بصت لي بنظرات وقحة وقالت "أعلم أنك ترغب بهذا زيي بالضبط". قربت مني عند النافذة وإيدها نزلت على بنطالي وسحبت زبي الكبير على طول.
هي ما ترددتش، انحنت وأخذته في فمها الساخن، مصته بعمق ولسانها يدور حواليه بشراهة وهي بتبص في عينيّ. بعدين قامت، رفعت تنورتها ووراتني كسها الوردي المبلول، سحبته جواه ببطء وهي بتأن بصوت حلو. حسيت ضيقه ودفاه يحيط بزبي، بدأت أدفع من تحت وهي بتتحرك عليّ وطيزها الكبيرة بترتج.
دخلنا الغرفة وهي على ضهرها، رجليها مرفوعة عالي، نيكت كسها الوردي بقوة وهي بتصرخ "نيكني أقوى يا أخويا". غيرنا الوضع، هي على ركبها وطيزها لورا، دخلت فيها من ورا وأنا ماسك شعرها الأشقر. أختي تغويني كانت شرهة جداً، بتطلب المزيد وبتقول إنها محتاجة زبي من زمان.
ركبت عليّ تاني، نزلت بكسها على زبي بسرعة وهي بتتحرك لفوق ولتحت، نهودها الكبيرة بترتج قدام وشي وأنا بمص فيهم. جسمها الأبيض كان بيعرق والعرق بيجري بين صدرها. نيكتها بكل الوضعيات لحد ما قدرت أتحمل أكتر.
في الآخر وقفت على ركبها قدامي، فتحت فمها ونهودها الكبيرة، وأنا خلصت عليها بحمل كثيف. بلعت جزء والباقي جرى على صدرها. بصت لي بابتسامة وقحة وقالت "أعلم أنك ترغب بهذا كل يوم". أختي الشقراء خلتني أعيش أقوى محارم في حياتي. لو بتحب سكس مترجم مع أختي تغويني، صهباء شبقة، كس وردي ونيك قوي، الفيديو ده هيخليك مدمن. الإثارة من أول نظرة لحد آخر قطرة.